إعلان علوي

معصوم يدعو الى أن يكون 2018 عام عودة النازحين والاعمار وانهاء الاحتقانات





وجه رئيس الجمهورية "فؤاد معصوم" اليوم الأحد، كلمة إلى العراقيين هنأهم فيها بمناسبة رأس السنة الميلادية، وتمنى أن يكون العام الجديد عام عودة النازحين والاعمار والانتخابات وانشاء مجلس الاتحاد وانهاء الاحتقانات وتطوير العملية السياسية برمتها، حسب تعبيره.
وأكد "معصوم" في كلمة تابعتها وكالة "رادار نيوز"التي وجهها الى الشعب العراقي،  ان العام الجاري 2017، كان عام النصر العظيمِ لشعبنا على الإرهاب، فقد ابتدأَ بالإنتصار البطولي الذي حققته قواتنا المسلحةُ في 23 كانون الثاني الماضي، باستعادة الساحل الأيسر من مدينة الموصل من دَنَس داعش الإرهابي.. تلاهُ بعد أسابيع زحفها الظافر لاستعادة الجانب الأيمن وكامل مدينة الموصل، بعد أن سيطر عليها ذلك التنظيم لأكثر من ثلاثِ سنوات أليمة واعتبرها عاصمة أبدية لدولته الهمجية الزائفة.
وأضاف "معصوم" نحن نطوي عام 2017 وقد سطر شعبنا نصره المبرم والنهائي على تنظيم داعش الارهابي في معركة بطولية خالدة أثارت تقدير واعجاب وتضامن شعوب العالم، مبيناً إن هذا النصر ما كان ليتحقق لولا صلابة وعمق وحدتنا الوطنية وبطولة وتضحيات شعبنا بجميع مكوناته واطيافه، دفاعاً عن حريته ووحدته وسيادته الوطنية وكرامته ومستقبل اجياله القادمة وعن مستقبل الحياة والكرامة الأنسانية.
وتابع "معصوم" ما كان ليتكلّلَ بهذه الانتصارات اللامعة المتتالية لولا الكفاءة والمعنويات القتالية وروح البطولة والصمود التي أظهرتها قواتنا المسلحة بكافة تشكيلاتها من جهازِ مكافحةِ الارهاب ووحدات الجيش والشرطة الاتحادية والأجهزةِ الأمنية وقوات البيشمركة والحشدِ الشعبي والقوةِ الجويةِ وطيرانِ الجيش، وكل الذين أسهموا بأي شكل في صنع هذا النصر العظيم.

وأشار "معصوم" الى اننا وكما نودع عام 2017 بثقة وطمأنينة على مستقبل بلادنا العزيزة، نستقبل العام الجديد بالمزيد من الإرادة والعزم على تمتين وحدة العراق والعراقيين وحماية تنوعهم المتعايش على قيم المواطنة والعدل والأخاء والحرص المتبادل، وايضا على الايمان بأهمية تعزيز قيم الديمقراطية والتمسك الثابت بمبادي الدستور.

وشدد "معصوم" على ضرورة بناء دولة المؤسسات والمواطنة والحقوق باعتبارها جميعا الأولويات الراهنة لشعبنا، والأساس لتحقيق طموحه بدولة حديثة مستقرة ومزدهرة ومتقدمة، تكون للجميع دون استثناء.

وتمنى "معصوم" بان يكون العام المقبل عاما يعود فيه النازحون والمهجرون والمهاجرون إلى مدنهم وقراهم بأمان وحرية وعام الاعمار والانتخابات واقامة مجلس الاتحاد وتطوير العملية السياسية بما يضمن نجاح وتقدم النظام الديمقراطي الاتحادي وانهاء الاحتقانات.