المرصد: الجيش التركي على مشارف عفرين.. ودعوات للتظاهر في الدول الأوروبية لوقف الهجوم
تمكن الجيش التركي وفصائل من الجيش السوري الحر اليوم الأحد، من التقدم أكثر نحو مدينة عفرين وذلك بعد 50 يوم من انطلاق عملية "غصن الزيتون" لإخراج وحدات حماية الشعب الكردية من المنطقة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له، اليوم (11 آذار 2018)، ان القوات التركية تمكنت من السيطرة على قرى ومناطق في ريف عفرين ومحيط مدينة عفرين، ووصلت إلى المداخل الشمالية لمدينة عفرين، التي تصاعدت المخاوف فيها على حياة المدنيين المتواجدين فيها، والذي يبلغ تعدادهم في المدينة والقرى القريبة منها والمزارع، مئات آلاف المدنيين.
ونقل المرصد عن مصادر موثوقة أن أهالي المدينة لم يفارقوا الأقبية والملاجئ خوفاً من عمليات القصف التي قد تستهدفهم من قبل القوات التركية وطائراتها، الأمر الذي دفع الإدارة الذاتية في عفرين وبقية المناطق التي تسيطر عليها القوات الكردية لتوجيه دعوات للتظاهر أمام السفارات والمؤسسات ومقار الحكومات الأوروبية تنديداً بالهجوم التركي ومطالبة بإنقاذ أرواح مئات آلاف المدنيين من المتواجدين في منطقة عفرين.
وشهدت العديد من المدن الأوربية مساء أمس السبت، تظاهرات واعتصامات لمواطنين كرد سوريين مطالبين بتحرك أوربي للضغط على تركيا ووقف العملية العسكرية، بالتزامن مع مظاهرات تشهدها عدة مدن في محافظة الحسكة تنديداً بالهجوم التركي ومطالبة بإنقاذ حياة المدنيين.
وكان المرصد وثق في وقت سابق، سقوط 204 مدنيين خلال عملية "غصن الزيتون" بينهم 32 طفلا و26 إمرأة، جراء القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركي، وفي إعدامات طالت عدة مواطنين في منطقة عفرين، منذ الـ 20 من كانون الثاني من العام 2018، كما تسبب القصف بإصابة مئات المواطنين بجراح متفاوتة الخطورة، في حين تعرض بعضهم لإعاقات دائمة.
الجدير بالذكر ان المرصد السوري، أكد مساء امس، أن مئات الأمتار باتت تفصل القوات التركية عن شمال شرق مدينة عفرين بعد سيطرتها على مرتفع قيبار والمعسكر المتواجد فيه، في حين تواصل القوات التركية بعد تقدمها في شرق وجنوب غرب المدينة وفي حال تمكنت من التقدم والوصول إلى بعضها، فإنها ستكون قد فرضت طوقاً كاملا ً على مدينة عفرين وكامل القرى التي لا تزال تحت سيطرة القوات الكردية.

أضف تعليق