ترمب معلقا على لقاء الزعيم الكوري الشمالي: قد نبرم "أعظم اتفاق" للعالم
ذكر الرئيس الأميركي "دونالد ترمب" ان محادثاته المزمعة مع الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ اون" قد تنتهي بالفشل أو تؤدي إلى "أعظم اتفاق للعالم"، مما سيزيل التوتر بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي.
وقال "ترمب" في كلمة له خلال تجمع سياسي لأنصاره أمس السبت ، قد أغادر سريعا أو ربما نجلس ونبرم أعظم اتفاق للعالم، وذلك في إشارة إلى لقاء مزعوم مع زعيم كوريا الشمالية "كين جونغ أون".
وأضاف "ترمب" ان كوريا الشمالية تعهدت بوقف التجارب الصاروخية خلال المحادثات المزعومة حول نزع أسلحة بيونغ يانغ، وكتب في تغريدة له على "تويتر" أمس، لم تجر كوريا الشمالية أي تجربة صاروخية منذ 28 تشرين الثاني الماضي، وتعهدت بعدم القيام بذلك أثناء اجتماعاتنا. اعتقد أنهم سيلتزمون بتعهدهم.
من جهته، لم يصدر البيت الأبيض أي موعد لعقد اجتماع بين الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" لكن "ترمب" قال إنه سيجتمع مع "كيم" الذي وجه الدعوة.
وكان البيت الأبيض أشار في بيان، يوم الجمعة الماضي، إلى ان "ترمب" لن يلتقي بكيم، إلا إذا اتخذت بيونغ يانغ خطوات ملموسة"، فيما تواجه الولايات المتحدة انتقادات على موافقتها إجراء محادثات ستمنح كوريا الشمالية شرعية دولية.
وتصاعدت خلال الأشهر الماضية الحرب الكلامية بين "ترمب" و"كيم" الأمر الذي أثار مخاوف من نشوب حرب، بعد قيام بيونغ يانغ بسلسلة تجارب بهدف تطوير صاروخ برأس نووي يمكنه ضرب البر الرئيسي الأميركي.
الجدير بالذكر ان المتحدثة باسم البيت الأبيض "سارة ساندرز" أكدت يوم الخميس الماضي، أن الرئيس الأميركي "دونالد ترمب" سيقبل الدعوة للقاء طكيم جونغ أون" في مكان وزمان سيتم تحديدهما، فيما أشار مستشار الأمن القومي للرئيس الكوري الجنوبي، تشونغ أوي-يونغ، إثر إجرائه محادثات في واشنطن، إلى أن اللقاء بين الرجلين سيجري بحلول شهر أيار المقبل.

أضف تعليق